واصل المنتخب الوطني المغربي للدراجات نتائجه الإيجابية في النسخة السابعة والثلاثين لطواف فاسو الدولي 2026، مؤكدا منحاه التصاعدي واستقراره في المنافسة، عقب اختتام المرحلة الخامسة التي ربطت، يومه الثلاثاء 3 نونبر 2026، بين بوبو ديولاسو ومدينة با على مسافة 131,3 كيلومترا، في محطة جديدة حملت مكاسب للعناصر الوطنية على المستويين الفردي والجماعي.
وكان أبرز إنجاز مغربي خلال هذه المرحلة توقيع الدراج عادل العرباوي على أداء متميز، مكنه من احتلال المركز الثالث بالتوقيت نفسه للفائز بالمرحلة، البوركينابي ساترنان يامييغو، الذي قطع مسافة السباق في ساعتين و48 دقيقة و6 ثوان، بمعدل سرعة بلغ 46,8 كيلومترا في الساعة.
وعلى مستوى الترتيب العام الفردي، حافظ إدريس علواني على المركز الرابع، بفارق 53 ثانية عن المتصدر الجنوب إفريقي جوستاف باسون، ليواصل تموقعه ضمن دائرة المنافسة على القميص الأصفر. كما بقي الفارق بينه وبين صاحب قميص أفضل متسابق شاب، البوركينابي سومايلا إلبودو، في حدود 12 ثانية، وهو ما يبقي حظوظه قائمة للمنافسة على هذا التصنيف خلال المراحل المقبلة.
من جانبه، واصل مروان خربوشي حضوره ضمن العشرة الأوائل في الترتيب العام الفردي، مع محافظته على المركز الخامس في تصنيف أفضل متسابق شاب، بما يعزز الحضور المغربي في هذا التصنيف ويمنح المنتخب الوطني أكثر من ورقة للمنافسة على المراتب المتقدمة.
وفي تصنيف النقاط الساخنة، حافظ يوسف بدادو على صدارته للترتيب العام، مواصلا الاستفادة من نتائجه المتميزة في السبرنتات الوسيطة، بعدما توج بقميص هذا التصنيف في المرحلة السابقة. ويشكل استمرار بدادو في الصدارة أحد أبرز المكتسبات المغربية في الطواف، بالنظر إلى ما يتطلبه هذا النوع من المنافسات من سرعة ويقظة وتدبير دقيق للجهد على امتداد مراحل السباق.

أما على المستوى الجماعي، فقد حقق المنتخب الوطني المغربي مكسباً بارزا اليوم بارتقائه إلى المركز الثاني في الترتيب العام حسب الفرق، خلف المنتخب البوركينابي، صاحب الأرض.
وتبرز هذه الحصيلة تطور الأداء المغربي من مرحلة إلى أخرى، ليس فقط من خلال النتائج الفردية، بل أيضا عبر الارتقاء في الترتيب العام حسب الفرق إلى المركز الثاني، وهو مكسب يعزز طموحات المنتخب الوطني في مواصلة المنافسة على المراتب الأولى خلال النصف الثاني من الطواف.
وتتواصل المنافسات يوم غد الأربعاء 4 نونبر 2026، بإجراء المرحلة السادسة التي تربط بين سابوني وليو على مسافة 138,1 كيلومترا، في اختبار جديد لقدرة العناصر الوطنية على الحفاظ على نسقها التصاعدي، والدفاع عن مواقعها في مختلف التصنيفات، مع السعي إلى تقليص الفوارق الزمنية وتعزيز الحصيلة المغربية.