رياضة سباق الدراجات: المكتب المديري يواصل تدارس تفعيل برنامجه الرياضي للموسم 2026 وأجندة السباقات والرياضة القاعدية وحلبة سباق الدراجات الدار البيضاء ضمن الأولويات

عقد المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية للدراجات يوم أمس السبت 3 يناير 2026 اجتماعه الدوري الشهري بحضور السيد الرئيس والسادة الأعضاء وذلك في إطار تتبع سير عمل الجامعة وتدبير شؤونها التنظيمية والرياضية.

وقد استهل الاجتماع بكلمة افتتاحية للسيد الرئيس عبر خلالها عن اعتزاز أسرة الدراجة المغربية بما تعرفه بلادنا من نهضة رياضية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله ولاسيما النجاح الباهر الذي تعرفه فعاليات تنظيم البطولة الأفريقية لكرة القدم (كان المغرب 2025) وهو النجاح الذي ستكون له انعكاسات إيجابية على باقي الرياضات الوطنية ومن ضمنها رياضة سباق الدراجات.

وخلال هذا الاجتماع تداول المكتب المديري بشكل موسع في شأن البرنامج الوطني للسباقات للموسم 2026 بمختلف تخصصات الدراجة الوطنية لاعتماد استراتيجية محينة تروم التكيف مع التحديات الراهنة التي تعرفها رياضة الدراجات وطنيا ودوليا وتهدف إلى إعطائه زخما جديدا من خلال جعله أكثر غنى وتنوعا وانتظاما بما يسهم في توسيع قاعدة الممارسة ورفع منسوب التنافسية التقنية وتوفير فرص أكبر للاحتكاك الرياضي.

كما توقف أعضاء المكتب المديري عند تقييم المشاركات الأفريقية الأخيرة والتداول في مشاركة المنتخب الوطني في عدد من التظاهرات الدولية المقبلة إضافة إلى مناقشة مشاركة الجامعة في أنشطة الرياضة المدرسية وسبل تعزيز الدراجة القاعدية وتكوين الناشئة والفئات السنية الصغرى.

كما تطرق الاجتماع إلى سبل تقوية دعم عمل العصب الجهوية واللجان الدائمة وتمكينها من أداء الأدوار المنوطة بها خصوصا في مجال توسيع قاعدة الممارسة الرياضية وتدعيم ورش التكوين والتكوين المستمر.

كما حرص أعضاء المكتب المديري على مواصلة تحسين وضعية الدراجين باعتبارهم محور العمل الجامعي من خلال تعزيز آليات التأطير وتحسين شروط المشاركة والتنافس لاسيما فيما يتعلق بالتكوين والمنح والتعويضات بما يسهم في توفير بيئة رياضية محفزة ومستقرة.

وأخدت حلبة سباق الدراجات بمدينة بوسكورة حيزا مهما من النقاش حيث تم عرض تقرير مفصل عن المراحل التي قطعها هذا المشروع. وفي هذا الإطار قرر المكتب الجامعي مواصلة اتصالاته مع الجهات المسؤولة بغية تسريع وتيرة إخراج حلبة سباق الدراجات لحيز الوجود لما ستقدمه من خدمات وتكوين وتدعيم لرياضة سباق الدراجات.

كما اتخذ المكتب مجموعة من القرارات قوامها تقوية الحكامة الجيدة والتخطيط الناجح والتفاعل الإيجابي مع مختلف مكونات أسرة الدراجة الوطنية من عصب جهوية وجمعيات رياضية وأطر تقنية وحكام بما يخدم المصلحة العليا للأميرة الصغيرة.

وفي هذا السياق، جدد المكتب المديري شكره لمجالس الجهات والجماعات الترابية الشريكة للجامعة اعتبارا لانخراطها اللامشروط في تأهيل الدراجة الوطنية على صعيد جهات وأقاليم المملكة، من خلال دعم العصب الجهوية والجمعيات الرياضية، مما مكنها من الوفاء بتعهداتها في تنظيم السباقات الكبرى على غرار طواف الشمال (جهة طنجة تطوان الحسيمة)، وكذا طوافي جهة الرباط سلا القنيطرة وجهة الدار البيضاء سطات من جهة ومساهمتها في تعزيز الممارسة الرياضية، خصوصا لدى فئة الشباب من جهة ثانية.

وفي الختام، جدد المكتب المديري اعتزازه بالعلاقات المتميزة مع المؤسسات الشريكة والتزامه بالعمل على تنفيذ مضامين الاستراتيجية الرياضية المعتمدة من طرف وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة وكذا اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية معبرا في نفس الوقت عن تشكراته لما تقدمه هذه المؤسسات الوطنية في سبيل تعزيز مكتسبات الدراجة الوطنية وتمكين الجامعة من الوفاء بتعهداتها.