الجامعة الملكية المغربية للدراجات تحتفي بالذكرى الأولى لعيد الوحدة بتنظيم سباقات ستى عبر مختلف ربوع المملكة

في أجواء يطبعها الاعتزاز بالوطن والوفاء للثوابت الوطنية الراسخة، تحتفي الجامعة الملكية المغربية للدراجات، ومعها أسرة الدراجة المغربية، يومي السبت والأحد 31 أكتوبر وفاتح نونبر 2026، بالذكرى الأولى لعيد الوحدة، هذه المناسبة الوطنية الغالية التي أقرها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، بما تحمله من دلالات عميقة تجسد روح التلاحم الوطني، وتعزز قيم الوحدة والتضامن والانتماء.

وتخليدا لهذه الذكرى المجيدة، وتحت إشراف وزارة الشباب والثقافة والرياضة، تنظم الجامعة الملكية المغربية للدراجات، بتنسيق مع العصب الجهوية والأندية الوطنية، مجموعة من التظاهرات الرياضية التي تجعل من الدراجة وسيلة للتعبير عن حب الوطن، وتجسيدا حيا لما تزخر به الرياضة من قيم نبيلة، قوامها الروح الوطنية، والتآخي، والتنافس الشريف، والعمل المشترك.

وتشمل هذه المبادرة الرياضية عددا من المدن المغربية، من بينها العيون وجرسيف والقصر الكبير وخريبكة وسوق السبت، في مشهد يعكس الامتداد الجغرافي للدراجة المغربية، ويترجم حرص أسرتها على جعل هذه المناسبة الوطنية محطة للتلاقي والاحتفاء، وفرصة لترسيخ إشعاع رياضة الدراجات وتعزيز حضورها في النسيج الرياضي الوطني.

ولا تقتصر رمزية هذه السباقات على بعدها الرياضي فحسب، بل تتجاوزها لتغدو رسالة وفاء للوطن، واحتفاءا بما يجمع المغاربة من روابط راسخة، واستحضارا لما تمثله الوحدة من قيم سامية تستمد قوتها من الإرادة الجماعية، والطموح إلى مستقبل أكثر إشراقا.

كما تشكل هذه المبادرة مناسبة لتجديد الاعتزاز بالمجهودات التي تبذلها الأندية والعصب الجهوية والأطر التنظيمية والتحكيمية، إلى جانب المتسابقين، في سبيل الارتقاء بالممارسة الرياضية، وإشاعة ثقافة المشاركة والانضباط، وجعل الرياضة جسرا للتواصل بين مختلف مكونات المجتمع.

وإذ تستحضر الجامعة الملكية المغربية للدراجات هذه الذكرى الوطنية بكل ما تحمله من معان سامية، فإنها تؤكد اعتزازها بانتمائها إلى وطن موحد، وتتشرف بالمساهمة، من موقعها الرياضي، في ترسيخ قيم المواطنة والوفاء، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده.

عاشت المملكة المغربية موحدة، شامخة، وماضية بثبات نحو مزيد من التقدم والازدهار.